في ظل الأزمات المتلاحقة التي يعيشها لبنان، أطلقت السيدة رولا مراد صرخة مدوّية حول خطورة الوضع الصحي والغذائي، مؤكدة أن الأمن الصحي بات في خطر حقيقي وأن المواطن اللبناني أصبح يدفع ثمن صحته من جيبه في غياب أي خطة وطنية شاملة.
وقالت المراد في كلمتها إن “الأمن الغذائي والأمن الصحي يشكّلان الركيزة الأساسية لاستقرار المجتمع، لكنهما اليوم يتعرضان لانهيار غير مسبوق”، مشيرة إلى أن غياب الرقابة وارتفاع الأسعار وانعدام الدعم للمستشفيات والمراكز الصحية يضع حياة الناس على المحك.
وطالبت المراد الجهات المعنية بـ وضع حدود لهذا التدهور عبر خطوات عملية، أبرزها:
وضع خطة وطنية شاملة للأمن الصحي والغذائي.
دعم المستشفيات والمراكز الصحية بالأدوية والمستلزمات الأساسية. مراقبة أسعار الغذاء والدواء وضمان وصولها إلى المواطن بأسعار عادلة. تعزيز التعاون بين الوزارات والمؤسسات لتأمين شبكة حماية صحية واجتماعية.
وأضافت: “صحة المواطن ليست سلعة، بل هي حق أساسي من حقوق الإنسان، وإذا فقدناها فقدنا كل شيء”.
كلمة المراد تعكس حجم القلق الشعبي من استمرار انهيار المنظومة الصحية والغذائية، وتضع المسؤولين أمام مسؤولياتهم التاريخية في حماية اللبنانيين من كارثة إنسانية واجتماعية قد تتفاقم إذا لم يتم التحرك سريعًا.
تحريرصحافة الإعلامية ايمان عثمان
كلمة الناس — أصل الكلمة




