كلمة الناس

كلمة الناس

Uncategorized

شاركت رئيسة مؤسسة نسيج، الدكتورة رولا موسى، في الفعالية الختامية لمشروع «العمل من أجل المشاركة والتقبّل والوساطة: نهج مجتمعي لتعزيز التماسك الاجتماعي في لبنان» الذي تنفذه منظمة أوكسفام، وذلك بعد 42 شهرًا من العمل والتنفيذ.

وشكّلت الفعالية مناسبة لاستعراض مسيرة المشروع وتسليط الضوء على أبرز مخرجاته ونتائجه، إلى جانب عرض المؤشرات الناشئة لأثره والدروس المستفادة من مراحل تنفيذه.

كما أتاحت الفعالية فرصة لتقدير الجهود والمساهمات المشتركة للشركاء والمجتمعات المحلية والمشاركين والجهة المانحة ومختلف أصحاب المصلحة، الذين أسهموا في رسم مسار المشروع وتحقيق أهدافه في تعزيز المشاركة والتقبّل والوساطة، ودعم التماسك الاجتماعي في لبنان.

وتؤكد مشاركة مؤسسة نسيج في هذه الفعالية التزامها بدعم المبادرات المجتمعية الهادفة إلى تعزيز الحوار والتعاون، والمساهمة في بناء مجتمعات أكثر تماسكًا وقدرة على مواجهة التحديات.

Uncategorized

كتب الأستاذ سامر كبارة:”جبران تويني لم يُغتل لأنه كتب، بل لأنه آمن بلبنان الحرّ السيّد المستقل.استشهاده لم يكن نهاية، بل محطة مفصلية أعادت تصويب المسار الوطني.‏اليوم، ونحن نخطو بثبات نحو استعادة الدولة، نستذكر أن الطريق شُقّ بدماء الشرفاء.‏المجد لشهداء الكلمة… ولبنان أولاً دائماً.”‏#جبرانتويني #لبنانأولاًومن هنا من موقع (كلمة الناس) نقول بأن كلماتك مؤثرة وتحمل في طياتها عمق القضية اللبنانية. إن استذكار جبران تويني في ذكرى غيابه (١٢ كانون الأول) ليس مجرد استعادة لذكرى رجل، بل هو استحضار لمشروع وطن “حرّ، سيد، ومستقل”. لقد كان جبران يؤمن أن الكلمة ليست مجرد حبر على ورق، بل هي فعل مقاومة. استشهاده أكد المؤكد: أن من يخشى الكلمة يخشى الحقيقة، وأن دماء الشهداء هي التي تضع الحدود النهائية لهوية الأوطان. لماذا يبقى جبران تويني حاضراً؟ قسم جبران: الذي لا يزال يتردد صداه في ساحة الشهداء، موحداً اللبنانيين بجميع طوائفهم تحت راية “لبنان العظيم”.