كلمة الناس

كلمة الناس

Uncategorized

تُطلع CMA CGM الرئيس دبوسي على التطورات الإيجابية في مرفأ لبنان من طرابلس الكبرى


استقبل رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في طرابلس والشمال، توفيق دبوسي،السيد شارلي درزي مديرَ محطة الحاويات في مرفأ طرابلس، وذلك بحضور مدير المرفأ الدكتور أحمد تامر. وقد خُصِّص اللقاء لاستعراض الظروف الصعبة التي مرّ بها هذا المرفق الاقتصادي الحيوي خلال الفترة الماضية، والإجراءات التي تم اعتمادها لتجاوز التحديات والمعضلات.
وأكد المجتمعون أنّ الأوضاع في مرفأ لبنان من طرابلس الكبرى باتت اليوم في طور التحسّن التدريجي، بفضل التعاون الوثيق والجهود المشتركة بين إدارة المرفأ والجمارك، إضافة إلى مستوى الجهوزية، والخدمات المتوفرة بأسعار مقبولة وبوتيرة عمل سريعة، الأمر الذي يعكس إرادة جماعية في دعم هذا المرفق وتطويره.
ولفت السيد درزي خلال اللقاء الى أنّ زيارته للرئيس دبوسي تأتي في إطار التأكيد على التطورات الإيجابية التي يشهدها المرفأ، وعلى عمق الشراكة بين كل من غرفة طرابلس والشمال ومحطة الحاويات ومرفأ طرابلس وان التعاون قائم ومستمر، وأن الأمور تسير بشكل إيجابي ومنظّم.
كما تم الاتفاق على إبقاء الاجتماعات مفتوحة بشكل دوري، بهدف متابعة تنفيذ الخطط وتعزيز مسار العمل في محطة الحاويات وفي المرفأ عموماً.

Uncategorized

كتب الأستاذ سامر كبارة:”جبران تويني لم يُغتل لأنه كتب، بل لأنه آمن بلبنان الحرّ السيّد المستقل.استشهاده لم يكن نهاية، بل محطة مفصلية أعادت تصويب المسار الوطني.‏اليوم، ونحن نخطو بثبات نحو استعادة الدولة، نستذكر أن الطريق شُقّ بدماء الشرفاء.‏المجد لشهداء الكلمة… ولبنان أولاً دائماً.”‏#جبرانتويني #لبنانأولاًومن هنا من موقع (كلمة الناس) نقول بأن كلماتك مؤثرة وتحمل في طياتها عمق القضية اللبنانية. إن استذكار جبران تويني في ذكرى غيابه (١٢ كانون الأول) ليس مجرد استعادة لذكرى رجل، بل هو استحضار لمشروع وطن “حرّ، سيد، ومستقل”. لقد كان جبران يؤمن أن الكلمة ليست مجرد حبر على ورق، بل هي فعل مقاومة. استشهاده أكد المؤكد: أن من يخشى الكلمة يخشى الحقيقة، وأن دماء الشهداء هي التي تضع الحدود النهائية لهوية الأوطان. لماذا يبقى جبران تويني حاضراً؟ قسم جبران: الذي لا يزال يتردد صداه في ساحة الشهداء، موحداً اللبنانيين بجميع طوائفهم تحت راية “لبنان العظيم”.