كلمة الناس

كلمة الناس

Uncategorized

كلمة الناس… وجع الناس

الطفل أحمد منير قاسم، ابن بلدة ببنين، يصارع الموت في مستشفى القبة الحكومي، فيما الحاجة ملحّة لنقله إلى مستشفى جامعي بأقصى سرعة. لكن أبواب المستشفيات الجامعية في بيروت أُقفلت أمامه بعبارة موجعة: “ما في تخت”.

في لحظة حرجة، جرى اتصال بين رئيس موقع كلمة الناس عماد ابراهيم والنائب طارق بك مرعبي، لوضعه أمام الحالة الإنسانية الطارئة. وعلى الفور، بادر النائب مرعبي إلى التواصل مع مستشار وزير الصحة نادر حطب، لتأمين سرير للطفل الذي يحتاج تدخلاً طبياً عاجلاً لا يحتمل التأجيل.
هذا التدخل السريع أعاد شيئاً من الطمأنينة إلى قلب ذوي أحمد، الذين يعيشون أصعب لحظات الانتظار بين الحياة والموت. وكما اعتاد أبناء عكار، فإن النائب طارق بك مرعبي لا يتأخر عن الوقوف إلى جانب أهله، بعيداً عن أي تصنيف أو تمييز، واضعاً النهج الإنساني فوق كل اعتبار.
إنها قصة وجع تختصر مأساة النظام الصحي، لكنها أيضاً شهادة على أن الإنسانية ما زالت قادرة أن تفرض نفسها حين تتلاقى الإرادة مع المسؤولية.

Uncategorized

كتب الأستاذ سامر كبارة:”جبران تويني لم يُغتل لأنه كتب، بل لأنه آمن بلبنان الحرّ السيّد المستقل.استشهاده لم يكن نهاية، بل محطة مفصلية أعادت تصويب المسار الوطني.‏اليوم، ونحن نخطو بثبات نحو استعادة الدولة، نستذكر أن الطريق شُقّ بدماء الشرفاء.‏المجد لشهداء الكلمة… ولبنان أولاً دائماً.”‏#جبرانتويني #لبنانأولاًومن هنا من موقع (كلمة الناس) نقول بأن كلماتك مؤثرة وتحمل في طياتها عمق القضية اللبنانية. إن استذكار جبران تويني في ذكرى غيابه (١٢ كانون الأول) ليس مجرد استعادة لذكرى رجل، بل هو استحضار لمشروع وطن “حرّ، سيد، ومستقل”. لقد كان جبران يؤمن أن الكلمة ليست مجرد حبر على ورق، بل هي فعل مقاومة. استشهاده أكد المؤكد: أن من يخشى الكلمة يخشى الحقيقة، وأن دماء الشهداء هي التي تضع الحدود النهائية لهوية الأوطان. لماذا يبقى جبران تويني حاضراً؟ قسم جبران: الذي لا يزال يتردد صداه في ساحة الشهداء، موحداً اللبنانيين بجميع طوائفهم تحت راية “لبنان العظيم”.