كلمة الناس

كلمة الناس

Uncategorized

المهندس أحمد حدارة ردا” على إقفال ميدان الريس بالشمع الأحمر: عكار تُهان ولا تنهض بالأوهام

بعد إقفال ميدان الريس… حدّارة يكتب: عكار تُهان ولا تنهض بالأوهام

بعد إقفال ميدان الريس بالشمع الأحمر كتب المهندس أحمد حدّارة على صفحته في فيسبوك:

عكارتكفيأوهامكم

أهلُنا وأحبابُنا في عكار… يا نبضَ الشمال، ويا خطَّ الدفاع الأخير عن كرامة هذا الوطن.
لا تُعلِّقوا آمالكم كثيرًا على وعودٍ تُباع لكم تحت عناوين النهضة والعمران والتنمية.
أقولها بوضوحٍ وشفافية: لا شيء في هذه الدولة المتهالكة يشير إلى أن واقع عكار سيتغيّر ما دامت مفاتيح القرار في أيدٍ لا ترى في عكار إلا صندوقًا انتخابيًّا، ولا ترى في أهلها إلا أرقامًا تُستعمل عند الحاجة ثم تُرمى في الهامش.

لا تبنوا مستقبل أولادكم على أحلامٍ يصنعها خيال السياسيين. لا تثقوا بوعودٍ تُفرَغ من مضمونها كل يوم. فهذه دولةٌ مقسّمة، تحكمها مجموعاتٌ ومصالح، تُدار من وراء الستار تحت عنوان “مشروع الدولة”، بينما الحقيقة أنها مجرّد أوهام تُسوَّق لشعبنا في عكار وغيرها.

  • أولادُنا يُعامَلون كأرقام عند أبواب المستشفيات، تُباع حقوقهم وتُشترى، وإذا لم تكن لك واسطة فاذهب… لا أحد يكترث.
  • الوظائف تُقسَّم، والفرص تُهدر، وعكار لا تنال إلا الفتات.
  • أين عكار من الموازنة؟
  • أين عكار من الإنماء المتوازن؟
  • أين عكار من البنى التحتية، من التعليم، من الخدمات؟
    أين عكار في كل محاصصة تُطبَخ؟ في كل تسوية تُبرَم؟ في كل حقٍّ يُمنَح؟

شعبُنا العزيز… إنهم يحيطوننا بوهمٍ كبير، والسنوات الماضية — والسنوات المقبلة — تقول إن المعادلة لن تتغيّر ما لم نرفع صوتنا ونكسر هذه الحلقة الجائرة.
يا أهلنا في عكار الأبية… كفى بيعًا للأحلام، وكفى تصديقًا للهتافات الكاذبة. حان الوقت أن نعرف مكانتنا، وأن نخرج من الحلم الذي لا وجود له إلا في خطاباتهم