كلمة الناس

كلمة الناس

Uncategorized

د. باسمة الحولي: عكار جزء اصيل من الوطن

في تصريحٍ لها اليوم، أعلنت المرشّحة عن المقعد النيابي في عكّار، الدكتورة باسمة الحولي، أنّها بصدد تأسيس حركة سياسية على مساحة الوطن كلّه انطلاقا من عكار…

فعكّار كما قالت ليست شعارًا انتخابيًا ينتهي مفعوله مع انتهاء الانتخابات، بل هي أرض وناس ومساحة كاملة من الوطن، من آخر شبر على الساحل إلى أعلى قرية في الجرد.
788 كيلومترًا مربّعًا من الإهمال… نصنع اليوم فيها قرارًا واحدًا: التغيير نحو الأفضل.

نحن بصدد تأسيس هذه الحركة لأننا نؤمن أنّ التغيير لا يُفرض من فوق، ولا يُورَّث، ولا يُدار من المكاتب المغلقة.
التغيير حركة ناس، حركة قرى، حركة شباب ونساء وآباء تعبوا من الوعود.

لماذا الحركة؟
لأننا لا نريد ان نمثّل جزءًا من عكّار، ولا فئة من عكّار، بل نريد ان نمثّل ونهتم بكل عكّار بكل شبر، بكل بيت، بكل صوت.

نريد قرارًا يخرج من القرى ومعاناتها لا من الزعامات،
ودولةً تتعامل مع عكّار كجزءٍ أصيل من الوطن، لا كخزان أصوات…
نريد كرامة محفوظة قبل أي خدمة،ومحاسبة لكل من يخل بأي وعد.

ما الذي سيميزنا؟
نحن حركة مدنية مستقلة، لا تتبع لأحد، لا تُدار بالمال السياسي، ولا تُختصر بشخص.هي ملك أهلها، وليست ملك قيادتها.

رسالتنا واضحة:
التغيير لا يُجزّأ.
إمّا أن يشمل الـ788 كيلومترًا مربّعًا كلّها اي على امتداد مساحة عكار… أو لا يكون.

من اليوم، عكّار تتحرّك…عكّار تقرّر…عكّار تغيّر…وعكار تحاسب…
والمعركة الانتخابية محطة قصيرة في سلسلة محطات سنخوضها معكم بإذن الله

Uncategorized

كتب الأستاذ سامر كبارة:”جبران تويني لم يُغتل لأنه كتب، بل لأنه آمن بلبنان الحرّ السيّد المستقل.استشهاده لم يكن نهاية، بل محطة مفصلية أعادت تصويب المسار الوطني.‏اليوم، ونحن نخطو بثبات نحو استعادة الدولة، نستذكر أن الطريق شُقّ بدماء الشرفاء.‏المجد لشهداء الكلمة… ولبنان أولاً دائماً.”‏#جبرانتويني #لبنانأولاًومن هنا من موقع (كلمة الناس) نقول بأن كلماتك مؤثرة وتحمل في طياتها عمق القضية اللبنانية. إن استذكار جبران تويني في ذكرى غيابه (١٢ كانون الأول) ليس مجرد استعادة لذكرى رجل، بل هو استحضار لمشروع وطن “حرّ، سيد، ومستقل”. لقد كان جبران يؤمن أن الكلمة ليست مجرد حبر على ورق، بل هي فعل مقاومة. استشهاده أكد المؤكد: أن من يخشى الكلمة يخشى الحقيقة، وأن دماء الشهداء هي التي تضع الحدود النهائية لهوية الأوطان. لماذا يبقى جبران تويني حاضراً؟ قسم جبران: الذي لا يزال يتردد صداه في ساحة الشهداء، موحداً اللبنانيين بجميع طوائفهم تحت راية “لبنان العظيم”.