كلمة الناس

كلمة الناس

Uncategorized

الرئيس دبوسي: مؤتمر بيروت 1 يعزز ارادة اللبنانيين في النهوض وبناء مستقبل اقتصادي مزدهر.


رأى رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في طرابلس والشمال توفيق دبوسي أنّ مؤتمر “بيروت واحد” يشكّل محطة وطنية جامعة تؤكد إرادة اللبنانيين في تجاوز التحديات وبناء رؤية اقتصادية–اجتماعية مشتركة تُعيد للبنان حضوره ودوره في محيطه العربي والدولي.

وأشار دبوسي الى أن أي مبادرة وطنية جامعة، وفي طليعتها مؤتمر “بيروت واحد. 1″، ” تنسجم مع توجهات غرفة طرابلس الكبرى الهادفة إلى توحيد الجهود بين مختلف المناطق والمؤسسات، ودفع عجلة الاقتصاد اللبناني نحو حقبة جديدة من النمو، تعتمد على الاستثمار، الابتكار، والشراكات الوطنية والعابرة للحدود”.

وشدد على أن لبنان يحتاج اليوم إلى ” خطاب جامع وخطة موحّدة وأن مؤتمر “بيروت واحد 1″ هو فرصة لإطلاق مرحلة جديدة من العمل الوطني التشاركي، وأن غرفة طرابلس الكبرى لديها الإستعداد الكامل للمساهمة بكل طاقاتها وخبراتها في أي مبادرة تهدف إلى بناء دولة قوية واقتصاد منتج وفرص عمل للشباب”.

Uncategorized

في إطلالة لافتة وبسيطة ، نشر النائب السابق طارق المرعبي صورة تجمعه مع رجل الأعمال بهاء رفيق الحريري مرفقًا إياها بقلب من دون أي تعليق إضافي.تُعد هذه الصورة “رسالة صامتة” قوية في التوقيت والدلالة، خاصة في ظل الحراك السياسي المستمر الذي تشهده الساحة اللبنانية عموماً، والساحة السنية خصوصاً.وتأتي هذه الصورة في وقت يتزايد فيه الحديث عن دور بهاء الحريري المستقبلي في لبنان، ومحاولاته لتمتين روابطه مع الشخصيات والبيوتات السياسية التقليدية حيث نشرها من قبل سعادة النائب طارق المرعبي (ابن الوزير السابق طلال المرعبي) يعطي إشارة إلى بناء جسور أو “تحالفات” تحت الرادار.يمثل طارق المرعبي ثقلاً عائلياً في منطقة عكار، وهي خزان بشري وانتخابي أساسي.اكتفاء المرعبي بـ “القلب” دون نص طويل هو أسلوب متعمد لترك الباب مفتوحاً أمام التأويلات،هل هي مجرد علاقة صداقة؟أم هو إعلان مبطن عن دعم سياسي وتنسيق للمرحلة المقبلة؟يرى مراقبون أن هذا الظهور المتكرر لشخصيات سياسية مع بهاء الحريري يمهد لمرحلة قد تشهد زخماً أكبر لنشاطه في لبنان.

Uncategorized

كتب الأستاذ سامر كبارة:”جبران تويني لم يُغتل لأنه كتب، بل لأنه آمن بلبنان الحرّ السيّد المستقل.استشهاده لم يكن نهاية، بل محطة مفصلية أعادت تصويب المسار الوطني.‏اليوم، ونحن نخطو بثبات نحو استعادة الدولة، نستذكر أن الطريق شُقّ بدماء الشرفاء.‏المجد لشهداء الكلمة… ولبنان أولاً دائماً.”‏#جبرانتويني #لبنانأولاًومن هنا من موقع (كلمة الناس) نقول بأن كلماتك مؤثرة وتحمل في طياتها عمق القضية اللبنانية. إن استذكار جبران تويني في ذكرى غيابه (١٢ كانون الأول) ليس مجرد استعادة لذكرى رجل، بل هو استحضار لمشروع وطن “حرّ، سيد، ومستقل”. لقد كان جبران يؤمن أن الكلمة ليست مجرد حبر على ورق، بل هي فعل مقاومة. استشهاده أكد المؤكد: أن من يخشى الكلمة يخشى الحقيقة، وأن دماء الشهداء هي التي تضع الحدود النهائية لهوية الأوطان. لماذا يبقى جبران تويني حاضراً؟ قسم جبران: الذي لا يزال يتردد صداه في ساحة الشهداء، موحداً اللبنانيين بجميع طوائفهم تحت راية “لبنان العظيم”.