كلمة الناس

كلمة الناس

Uncategorized

بمناسبة عيد الاستقلال… لقاء لافت بين الرئيس نواف سلام وأحمد هاشمية لبحث قضايا بيروت والدولة

بمناسبة عيد الاستقلال، قام رئيس جمعيتي بيروت للتنمية الاجتماعية وإمكان السيد أحمد هاشمية، بزيارة رئيس مجلس الوزراء القاضي نواف سلام، في لقاء حمل طابعاً وطنياً واضحاً وتناول ملفات عامة تتقدّمها شؤون العاصمة بيروت.

الاجتماع شكّل مساحة حوار جدّي حول تحديات المرحلة، خصوصاً على المستويات الخدماتية والاجتماعية والإدارية، حيث عرض هاشمية سلسلة من الهواجس البيروتية التي تتطلّب معالجة سريعة وإرادة مؤسساتية واضحة.

وخلال اللقاء، شدّد أحمد هاشمية على أنّ “عيد الاستقلال يجب أن يكون محطة لتجديد الالتزام بدولة قادرة، عادلة، وحاضرة في حياة الناس”، مؤكداً أنّ بيروت تحتاج اليوم إلى تكاتف الجهود بين الدولة والمجتمع المدني لإعادة إطلاق عجلة النهوض.

كما أشاد هاشمية بالنهج الذي يعتمده الرئيس نواف سلام في مقاربة الملفات العامة، معتبراً أن الشفافية والرصانة في إدارة الشأن الوطني هما المدخل الحقيقي لاستعادة ثقة اللبنانيين بدولتهم.

الزيارة جاءت في لحظة سياسية دقيقة، وعكست اهتماماً مشتركاً بملفات العاصمة ومسار الدولة، في خطوة اعتُبرت بمثابة رسالة إيجابية في يوم يحمل رمزية سيادية وتاريخية للبنان.

Uncategorized

كتب الأستاذ سامر كبارة:”جبران تويني لم يُغتل لأنه كتب، بل لأنه آمن بلبنان الحرّ السيّد المستقل.استشهاده لم يكن نهاية، بل محطة مفصلية أعادت تصويب المسار الوطني.‏اليوم، ونحن نخطو بثبات نحو استعادة الدولة، نستذكر أن الطريق شُقّ بدماء الشرفاء.‏المجد لشهداء الكلمة… ولبنان أولاً دائماً.”‏#جبرانتويني #لبنانأولاًومن هنا من موقع (كلمة الناس) نقول بأن كلماتك مؤثرة وتحمل في طياتها عمق القضية اللبنانية. إن استذكار جبران تويني في ذكرى غيابه (١٢ كانون الأول) ليس مجرد استعادة لذكرى رجل، بل هو استحضار لمشروع وطن “حرّ، سيد، ومستقل”. لقد كان جبران يؤمن أن الكلمة ليست مجرد حبر على ورق، بل هي فعل مقاومة. استشهاده أكد المؤكد: أن من يخشى الكلمة يخشى الحقيقة، وأن دماء الشهداء هي التي تضع الحدود النهائية لهوية الأوطان. لماذا يبقى جبران تويني حاضراً؟ قسم جبران: الذي لا يزال يتردد صداه في ساحة الشهداء، موحداً اللبنانيين بجميع طوائفهم تحت راية “لبنان العظيم”.