كلمة الناس

كلمة الناس

Uncategorized

كتب دولة الرئيس سعد الحريري عبر حسابه “إكس”: “الغارات الاسرائيلية الوحشية على المناطق السكنية المدنية في بيروت وكل لبنان جرائم حرب موصوفة. على المجتمع الدولي التحرك فورا لوقفها”.وتابع: “الرحمة للشهداء والشفاء للجرحى والدعاء للطف الله بلبنان”.

Uncategorized

في إطلالة لافتة وبسيطة ، نشر النائب السابق طارق المرعبي صورة تجمعه مع رجل الأعمال بهاء رفيق الحريري مرفقًا إياها بقلب من دون أي تعليق إضافي.تُعد هذه الصورة “رسالة صامتة” قوية في التوقيت والدلالة، خاصة في ظل الحراك السياسي المستمر الذي تشهده الساحة اللبنانية عموماً، والساحة السنية خصوصاً.وتأتي هذه الصورة في وقت يتزايد فيه الحديث عن دور بهاء الحريري المستقبلي في لبنان، ومحاولاته لتمتين روابطه مع الشخصيات والبيوتات السياسية التقليدية حيث نشرها من قبل سعادة النائب طارق المرعبي (ابن الوزير السابق طلال المرعبي) يعطي إشارة إلى بناء جسور أو “تحالفات” تحت الرادار.يمثل طارق المرعبي ثقلاً عائلياً في منطقة عكار، وهي خزان بشري وانتخابي أساسي.اكتفاء المرعبي بـ “القلب” دون نص طويل هو أسلوب متعمد لترك الباب مفتوحاً أمام التأويلات،هل هي مجرد علاقة صداقة؟أم هو إعلان مبطن عن دعم سياسي وتنسيق للمرحلة المقبلة؟يرى مراقبون أن هذا الظهور المتكرر لشخصيات سياسية مع بهاء الحريري يمهد لمرحلة قد تشهد زخماً أكبر لنشاطه في لبنان.

Uncategorized

كتب الأستاذ سامر كبارة:”جبران تويني لم يُغتل لأنه كتب، بل لأنه آمن بلبنان الحرّ السيّد المستقل.استشهاده لم يكن نهاية، بل محطة مفصلية أعادت تصويب المسار الوطني.‏اليوم، ونحن نخطو بثبات نحو استعادة الدولة، نستذكر أن الطريق شُقّ بدماء الشرفاء.‏المجد لشهداء الكلمة… ولبنان أولاً دائماً.”‏#جبرانتويني #لبنانأولاًومن هنا من موقع (كلمة الناس) نقول بأن كلماتك مؤثرة وتحمل في طياتها عمق القضية اللبنانية. إن استذكار جبران تويني في ذكرى غيابه (١٢ كانون الأول) ليس مجرد استعادة لذكرى رجل، بل هو استحضار لمشروع وطن “حرّ، سيد، ومستقل”. لقد كان جبران يؤمن أن الكلمة ليست مجرد حبر على ورق، بل هي فعل مقاومة. استشهاده أكد المؤكد: أن من يخشى الكلمة يخشى الحقيقة، وأن دماء الشهداء هي التي تضع الحدود النهائية لهوية الأوطان. لماذا يبقى جبران تويني حاضراً؟ قسم جبران: الذي لا يزال يتردد صداه في ساحة الشهداء، موحداً اللبنانيين بجميع طوائفهم تحت راية “لبنان العظيم”.