كلمة الناس

كلمة الناس

Uncategorized

مقابلة الإعلامية إيمان عثمان مع السيد يوسف البنا بمناسبة عيد الاستقلال .

في حديث خاص مع الإعلامية إيمان عثمان بمناسبة عيد الاستقلال، شدّد الشاب يوسف البنا على أن هذا اليوم الوطني هو محطة جامعة تعكس إرادة اللبنانيين في الحفاظ على سيادة وطنهم وصون وحدتهم رغم التحديات.

وأوضح البنّا أن لبنان في هذه المرحلة الدقيقة، يحتاج إلى تظافر الجهود بين الدولة والمجتمع من أجل مواجهة الأزمات الاقتصادية والاجتماعية، مشيراً إلى أن المناطق المحرومة ما زالت تعاني من غياب الإنماء المتوازن والفرص العادلة.

وخلال المقابلة، لفت البنّا إلى أهمية تطوير العمل التجاري والاقتصادي كمدخل أساسي للنهوض الوطني، مؤكداً أن الاستثمار في الشباب والمشاريع الإنتاجية هو السبيل لإعادة الأمل وتأمين فرص العمل والاستقرار.

وعند سؤاله عن رؤيته المستقبلية ربما بالترشح او غيرها، اكتفى البنا بالإشارة إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب حضوراً فاعلاً للشباب في الحياة العامة، وأنه يضع نصب عينيه خدمة مصالح منطقته والمساهمة في رفع الحرمان عنها، من دون أن يدخل في تفاصيل إضافية.

وختم حديثه بالتأكيد على أن استقلال لبنان لا يكتمل إلا بالعدالة الاجتماعية والإنماء المتوازن، متمنياً للبنان ولأبناء منطقته السلام، التقدم، والازدهار، ومشدداً على أن العمل الوطني يجب أن يكون جسراً نحو مستقبل أفضل، لا ساحة للصراعات والانقسامات.

الإعلامية إيمان عثمان

Uncategorized

كتب الأستاذ سامر كبارة:”جبران تويني لم يُغتل لأنه كتب، بل لأنه آمن بلبنان الحرّ السيّد المستقل.استشهاده لم يكن نهاية، بل محطة مفصلية أعادت تصويب المسار الوطني.‏اليوم، ونحن نخطو بثبات نحو استعادة الدولة، نستذكر أن الطريق شُقّ بدماء الشرفاء.‏المجد لشهداء الكلمة… ولبنان أولاً دائماً.”‏#جبرانتويني #لبنانأولاًومن هنا من موقع (كلمة الناس) نقول بأن كلماتك مؤثرة وتحمل في طياتها عمق القضية اللبنانية. إن استذكار جبران تويني في ذكرى غيابه (١٢ كانون الأول) ليس مجرد استعادة لذكرى رجل، بل هو استحضار لمشروع وطن “حرّ، سيد، ومستقل”. لقد كان جبران يؤمن أن الكلمة ليست مجرد حبر على ورق، بل هي فعل مقاومة. استشهاده أكد المؤكد: أن من يخشى الكلمة يخشى الحقيقة، وأن دماء الشهداء هي التي تضع الحدود النهائية لهوية الأوطان. لماذا يبقى جبران تويني حاضراً؟ قسم جبران: الذي لا يزال يتردد صداه في ساحة الشهداء، موحداً اللبنانيين بجميع طوائفهم تحت راية “لبنان العظيم”.