في عيد الاستقلال الـ٨٢… أيُّ استقلال نحتفل به ووطننا ينزف كل يوم؟نقف اليوم لنحيّي ذكرى استقلال لبنان، لكن قلوبنا تتساءل: ما معنى الاستقلال فيما العدو يقصف جنوبنا يوميًا، وما معنى السيادة في ظلّ التدخلات الأجنبية التي تتغلغل في شؤوننا السياسية وتتحكم بمصير هذا الوطن؟

رغم كل ذلك… يبقى الأمل هو سلاح اللبنانيين الأقوى.
نحن الشعب الذي، رغم الألم والأزمات، لا يزال يؤمن أن لبنان قادر على النهوض. نعيش على أمل أن تتغيّر الأحوال السياسية والاقتصادية، وأن نستعيد دولة عادلة، مستقرة، آمنة، قادرة على بناء تنمية حقيقية تجعل من لبنان بلدًا منتجًا ومتطورًا، جاذبًا للاستثمار، وحاضنًا لعودة أبنائه المنتشرين حول العالم.
في عيد الاستقلال، نعيد التأكيد أن إرادة اللبنانيين أقوى من كل التحديات… وأن الاستقلال الحقيقي يبدأ عندما تُصان سيادة الدولة، ويُصنع القرار في بيروت، وتُفتح أبواب النهوض من جديد أمام وطن يستحق الحياة.
كل عام ولبنان أقوى بأبنائه.
رولى المراد





