كلمة الناس

كلمة الناس

Uncategorized

كلمة المهندس أحمد عامر حدارة في مناسبة الاستقلال

في مناسبة الاستقلال، أطلّ المهندس أحمد عامر حدارة من بلاد الاغتراب بكلمة مؤثرة عبّرت عن عمق محبته ووفائه لوطنه لبنان، مؤكّدًا أنّ الاستقلال ليس مجرد ذكرى سنوية، بل هو عهد متجدد بالانتماء والعمل الدؤوب من أجل رفعة الوطن وخدمة أهله.

وقال حدارة في كلمته:

“الاستقلال هو إرادة شعب لا ينكسر، وهو عهد على أن نبقى أوفياء للأرض التي أنجبتنا. من بعيد، أعيش لبنان في وجداني، وأتابع شؤون منطقتي كما لو كنت بين أهلها، وأسعى بكل ما أملك لأكون سندًا لهم في حاجاتهم، لأن حب الوطن لا تحدّه المسافات.”

ويُعرف المهندس أحمد حدارة بكونه شخصية مقدامة، سبّاقة لفعل الخير، ويده ممدودة للجميع. ورغم وجوده في بلاد الاغتراب، يحرص على متابعة شؤون منطقته، ويقدّم الدعم والمساندة لأهلها، ليبقى حاضرًا في كل مبادرة إنسانية وإنمائية تعود بالنفع على المجتمع.

إنّ مسيرة حدارة في العطاء تجسّد صورة اللبناني المغترب الذي لم ينسَ جذوره، بل جعل من غربته جسرًا للخير والعطاء، ليبقى اسمه علامة فارقة في سجل الوفاء والانتماء، ورمزًا للمحبة والالتزام الوطني.


✍️ تحرير، صحافة، إعلام
الإعلامية: إيمان عثمان
منبر: كلمة الناس – أصل الكلمة

Uncategorized

كتب الأستاذ سامر كبارة:”جبران تويني لم يُغتل لأنه كتب، بل لأنه آمن بلبنان الحرّ السيّد المستقل.استشهاده لم يكن نهاية، بل محطة مفصلية أعادت تصويب المسار الوطني.‏اليوم، ونحن نخطو بثبات نحو استعادة الدولة، نستذكر أن الطريق شُقّ بدماء الشرفاء.‏المجد لشهداء الكلمة… ولبنان أولاً دائماً.”‏#جبرانتويني #لبنانأولاًومن هنا من موقع (كلمة الناس) نقول بأن كلماتك مؤثرة وتحمل في طياتها عمق القضية اللبنانية. إن استذكار جبران تويني في ذكرى غيابه (١٢ كانون الأول) ليس مجرد استعادة لذكرى رجل، بل هو استحضار لمشروع وطن “حرّ، سيد، ومستقل”. لقد كان جبران يؤمن أن الكلمة ليست مجرد حبر على ورق، بل هي فعل مقاومة. استشهاده أكد المؤكد: أن من يخشى الكلمة يخشى الحقيقة، وأن دماء الشهداء هي التي تضع الحدود النهائية لهوية الأوطان. لماذا يبقى جبران تويني حاضراً؟ قسم جبران: الذي لا يزال يتردد صداه في ساحة الشهداء، موحداً اللبنانيين بجميع طوائفهم تحت راية “لبنان العظيم”.