في مناسبة الاستقلال، أطلّ المهندس أحمد عامر حدارة من بلاد الاغتراب بكلمة مؤثرة عبّرت عن عمق محبته ووفائه لوطنه لبنان، مؤكّدًا أنّ الاستقلال ليس مجرد ذكرى سنوية، بل هو عهد متجدد بالانتماء والعمل الدؤوب من أجل رفعة الوطن وخدمة أهله.
وقال حدارة في كلمته:

“الاستقلال هو إرادة شعب لا ينكسر، وهو عهد على أن نبقى أوفياء للأرض التي أنجبتنا. من بعيد، أعيش لبنان في وجداني، وأتابع شؤون منطقتي كما لو كنت بين أهلها، وأسعى بكل ما أملك لأكون سندًا لهم في حاجاتهم، لأن حب الوطن لا تحدّه المسافات.”
ويُعرف المهندس أحمد حدارة بكونه شخصية مقدامة، سبّاقة لفعل الخير، ويده ممدودة للجميع. ورغم وجوده في بلاد الاغتراب، يحرص على متابعة شؤون منطقته، ويقدّم الدعم والمساندة لأهلها، ليبقى حاضرًا في كل مبادرة إنسانية وإنمائية تعود بالنفع على المجتمع.
إنّ مسيرة حدارة في العطاء تجسّد صورة اللبناني المغترب الذي لم ينسَ جذوره، بل جعل من غربته جسرًا للخير والعطاء، ليبقى اسمه علامة فارقة في سجل الوفاء والانتماء، ورمزًا للمحبة والالتزام الوطني.
✍️ تحرير، صحافة، إعلام
الإعلامية: إيمان عثمان
منبر: كلمة الناس – أصل الكلمة





