كلمة الناس

كلمة الناس

Uncategorized

في مناسبة الذكرى الـ82 لاستقلال لبنان، دعا الرئيس سعد الحريري إلى تجديد الالتزام بمبدأ “لبنان أولاً” كخيار عملي لا شعاراً، في ظل ما وصفه بالأزمة العميقة التي تمرّ بها البلاد.

وشدّد الحريري على ضرورة الانتقال من الاكتفاء بالدعوات الكلامية لدعم الدولة ومؤسساتها الدستورية إلى العمل الفعلي الذي يتيح لها حماية استقلال الوطن وصون حدوده وتحرير أرضه ورعاية شعبه.

وأعرب عن أمله بأن يحمل عيد الاستقلال المقبل مزيداً من الأمان والاستقرار للبنان، مؤكداً أن قرار السلم والحرب يجب أن يبقى حصراً بيد الدولة.

وختم بالتأكيد على أن مسؤولية الدفاع عن البلاد وتطبيق القانون وتأمين الاستقرار تقع على عاتق الجيش والقوى الأمنية، باعتبارهما الجهتين المخولتين بهذه المهام.

Uncategorized

كتب الأستاذ سامر كبارة:”جبران تويني لم يُغتل لأنه كتب، بل لأنه آمن بلبنان الحرّ السيّد المستقل.استشهاده لم يكن نهاية، بل محطة مفصلية أعادت تصويب المسار الوطني.‏اليوم، ونحن نخطو بثبات نحو استعادة الدولة، نستذكر أن الطريق شُقّ بدماء الشرفاء.‏المجد لشهداء الكلمة… ولبنان أولاً دائماً.”‏#جبرانتويني #لبنانأولاًومن هنا من موقع (كلمة الناس) نقول بأن كلماتك مؤثرة وتحمل في طياتها عمق القضية اللبنانية. إن استذكار جبران تويني في ذكرى غيابه (١٢ كانون الأول) ليس مجرد استعادة لذكرى رجل، بل هو استحضار لمشروع وطن “حرّ، سيد، ومستقل”. لقد كان جبران يؤمن أن الكلمة ليست مجرد حبر على ورق، بل هي فعل مقاومة. استشهاده أكد المؤكد: أن من يخشى الكلمة يخشى الحقيقة، وأن دماء الشهداء هي التي تضع الحدود النهائية لهوية الأوطان. لماذا يبقى جبران تويني حاضراً؟ قسم جبران: الذي لا يزال يتردد صداه في ساحة الشهداء، موحداً اللبنانيين بجميع طوائفهم تحت راية “لبنان العظيم”.