الدكتورة جنان عبدالقادر في مناسبة رفع العلم اللبناني: لبنان وطن 10,452 كلم² لا يُختصر إلا بعلمه ولا يُقسم إلا على حبّ أبنائه.





لمناسبة الذكرى ال ٨٢ لاستقلال لبنان ، شاركت الدكتورة جنان عبدالقادر في مراسم رفع العلم اللبناني احتفاءً بيومه الوطني وتوحيد القلوب تحت رايته الخفاقة.


وذلك بمشاركة أطفال شهداء الجيش واطفال ميتم الشعراني في ساحة التل حديقة عبّد الناصر طرابلس بتنظيم من جمعية Tripoli plus و بحضور محافظة الشمال الأستاذة ايمان الرافعي و رئيس بلدية طرابلس الدكتور عبد الحميد كريمة و ممثلين عن نواب ووزراء و الدفاع المدني و الكشافة و عديد من الفعاليات و الجمعيات و بحضور فرقة موسيقية من الجيش اللبناني.

وفي كلمةٍ ألقتها خلال الاحتفال عبّرت الدكتورة جنان عبدالقادر عن اعتزازها بالمشاركة في هذه الفعالية ، مشيرة إلى أنّ هذا اليوم ليس مجرد مناسبة وطنية بل محطة تتجدد فيها معاني الانتماء والولاء للبنان ، وقالت إنها استحضرت خلال وقوفها أمام العلم ذكرى عاشتها في واشنطن ضمن برنامج تبادل مع وزارة الخارجية الأميركية حين بحث جميع المشاركين على اختلاف أحزابهم وانتماءاتهم عن العلم اللبناني بين أعلام العالم والتفّوا حوله باعتباره رمز الهوية والوجدان المشترك.
وأكدت أنّ العلم اللبناني كان وما زال عنوان وحدةٍ يتجاوز الانقسام والطائفية ورايةً رفرفت في أصعب المراحل لأن لبنان وطن 10,452 كلم² لا يُختصر إلا بعلمه ولا يُقسم إلا على حبّ أبنائه.

ولفتت إلى أن أول من خاط العلم اللبناني كانت السيدة ” سعيدة بيضون ” معتبرة أن دور المرأة اللبنانية في تاريخ الوطن ليس تفصيلاً بل ركيزة من ركائز صمود لبنان.
وشددت الدكتورة عبدالقادر على أن عيد العلم هو تحية وفاء للجيش اللبناني المؤسسة التي تستمد قوتها من محبة و ثقة الشعب بها ، مشيرة إلى الإشادة التي سمعتها من وزارة الدفاع الأميركية في البرنامج نفسه حول مستوى الشفافية داخل المؤسسة العسكرية في عهد قائد الجيش و عماد جمهوريتنا اليوم فخامة رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون ، آملة أن تشكّل معايير الشفافية و النزاهة نموذجًا لكل مؤسسات الدولة في عهده.
كما شكرت كل الدول الصديقة الولايات المتحدة الأميركية و الدولة العربية الشقيقة و في طليعتها المملكة العربية السعودية و الدول الأوروبية الداعمة للمؤسسات الشرعية و على رأسها المؤسسة العسكرية.
كما توجهت برسالة مباشرة إلى أطفال شهداء الجيش : ” أنتم أهلُنا وإخوتُنا… وإن لم نكن جميعًا جنودًا في الجيش ، فنحن ثابتون تحت رايته مؤمنون بدوره ورافضون لأي ازدواجية في حمل السلاح تحت أي ذريعة أو مسمى.
واختتمت مؤكدة أن لا ضمانة للدولة إلا مؤسساتها الشرعية وفي طليعتها الجيش اللبناني حامي الكيان و أن تاريخ لبنان علمنا أن لا خلاص إلا بايماننا بمبدأ لبنان اولا و دائما و أن جيشنا الوطني دائما على حق.
كلمة الناس — أصل كلمة





