كلمة الناس

كلمة الناس

Uncategorized

الرئيس دبوسي بعد لقائه الرئيس سلام:

ندعم مسيرة الحكومة ونسعى لجعل لبنان منصة استثمار ذكية تخدم اقتصاد شرق المتوسط


الرئيس دبوسي بعد لقائه الرئيس سلام:

ندعم مسيرة الحكومة ونسعى لجعل لبنان منصة استثمار ذكية تخدم اقتصاد شرق المتوسط


استقبل رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام في السرايا الحكومية وفداً من مجلس إدارة غرفة التجارة والصناعة والزراعة في طرابلس والشمال برئاسة الرئيس توفيق دبوسي.

ضم الوفد السادة: نواب الرئيس ابراهيم فوز ونخيل يمين وأمين المال بسام رحولي، والأعضاء: هنري حافظ ،مصطفى اليمق، محمد عبد الرحمن عبيد، حسام قبيطر، خضر حبيب، جورج نجار، محمود جباضو، جان السيد.

وبعد اللقاء، صرّح الرئيس دبوسي قائلاً: “زيارتنا لدولة الرئيس هي بالدرجة الأولى لتأكيد دعمنا لمسيرة الحكومة التي نرى أنها تمثلنا جميعًا، من طرابلس الكبرى ومن غرفة طرابلس تحديدًا. مشروعنا هو الأمن والاستقرار، لأن لا ازدهار من دون أمن. وقد أكدنا دعمنا لهذه المسيرة، وعرضنا في الوقت نفسه مكامن القوة التي يتمتع بها لبنان، ولا سيما المرافق التي تملكها الدولة والتي يمكن تطويرها لإقامة استثمارات جديدة تواكب التحولات الذكية في العالم كما في دبي وسنغافورة وغيرها.”

وأضاف دبوسي: “نحن نؤمن بأن لبنان قادر على لعب دور محوري من خلال استثمارات ذكية لا تحتاج إلى إنفاق مالي كبير، لأنها تقوم على الشراكة بين القطاعين العام والخاص. وقد شكرنا دولة الرئيس على رؤيته الوطنية، ونحن ننظر إلى الأمور من منظور واحد يهدف إلى جعل لبنان منصة اقتصادية متقدمة تخدم اقتصادات شرق المتوسط. ولا يتحقق ذلك إلا بتوافر الأمن والاستقرار، ونأمل أن يتحقق ذلك قريبًا ليعيش اللبنانيون في بيئة آمنة ومستقرة ومزدهرة.”

وختم دبوسي تصريحه مؤكدًا أن الغرفة، من موقعها التنموي والاقتصادي، ستواصل العمل على تعزيز موقع لبنان في خارطة الاستثمار الإقليمي والدولي، بالشراكة مع الحكومة وجميع القوى الفاعلة في البلاد.

Uncategorized

كتب الأستاذ سامر كبارة:”جبران تويني لم يُغتل لأنه كتب، بل لأنه آمن بلبنان الحرّ السيّد المستقل.استشهاده لم يكن نهاية، بل محطة مفصلية أعادت تصويب المسار الوطني.‏اليوم، ونحن نخطو بثبات نحو استعادة الدولة، نستذكر أن الطريق شُقّ بدماء الشرفاء.‏المجد لشهداء الكلمة… ولبنان أولاً دائماً.”‏#جبرانتويني #لبنانأولاًومن هنا من موقع (كلمة الناس) نقول بأن كلماتك مؤثرة وتحمل في طياتها عمق القضية اللبنانية. إن استذكار جبران تويني في ذكرى غيابه (١٢ كانون الأول) ليس مجرد استعادة لذكرى رجل، بل هو استحضار لمشروع وطن “حرّ، سيد، ومستقل”. لقد كان جبران يؤمن أن الكلمة ليست مجرد حبر على ورق، بل هي فعل مقاومة. استشهاده أكد المؤكد: أن من يخشى الكلمة يخشى الحقيقة، وأن دماء الشهداء هي التي تضع الحدود النهائية لهوية الأوطان. لماذا يبقى جبران تويني حاضراً؟ قسم جبران: الذي لا يزال يتردد صداه في ساحة الشهداء، موحداً اللبنانيين بجميع طوائفهم تحت راية “لبنان العظيم”.