كلمة الناس

كلمة الناس

Uncategorized

طارق المرعبي: عكّار كانت وما تزال مساحة رحبة للمحبّة والتلاقي

أكد النائب السابق الدكتور طارق المرعبي أنّ عكّار، رغم ما تعانيه من غيابٍ شبه تامّ للاهتمام الرسمي، تبقى المحافظة الأكثر تمسّكًا بالوطن ومؤسّساته، وبيئةً حاضنة للعيش الوطني والانصهار بين مختلف العائلات الروحية.

وقال المرعبي:

“سنواصل النضال إلى جانب أهلنا من أجل الوصول إلى حقوقهم، ولن نسكت عن مطالبنا المحقّة. وعلى الوزارات المعنية أن تبادر إلى تنفيذ المشاريع الملحّة والإنمائية والإنتاجية، وتأمين فرص العمل لشبابنا الذين يحملون أرفع الشهادات العلمية.”

وأضاف أنّ القيم الإنسانية في عكّار، واحترامها للعادات والتقاليد، ستبقيان متوارثتين من جيل إلى جيل، مشيرًا إلى أنّ عكّار كانت وما تزال مساحة رحبة للمحبّة والتلاقي بين أبنائها.

وجاء كلام المرعبي خلال جولاتٍ له لتقديم واجبات العزاء في عددٍ من القرى والبلدات العكّارية، كما استقبل في دارة العائلة في بلدة عيون الغزلان فاعليات وهيئات شبابية واجتماعية، حيث جرى التداول في قضايا إنمائية وشبابية تهمّ المنطقة، مؤكّدًا ضرورة تضافر الجهود بين الجميع للنهوض بعكّار وتحقيق التنمية التي تستحقّها.

كلمة الناس — أصل كلمة

Uncategorized

صرّح رجل الأعمال يوسف البنّا (صاحب مؤسسات البنّا) مستنكراً ما تعرض له ميدان الريس، مؤكداً في الوقت ذاته أن عكار ستبقى عصية على الحرمان. وأعرب البنّا عن تفاؤله الكبير بالحدث الذي شهدته المنطقة وصولاً لمطار القليعات، مشدداً على أن “الاستثمار في عكار هو الرهان الرابح”، وداعياً الدولة والقطاع الخاص لإعطاء المنطقة حقها الطبيعي في التنمية.وفي سياق الحديث أكد البنّا على أن: “عكار ليست مجرد رقم في الجغرافيا، بل هي نبض الاقتصاد الذي لن نسمح بتهميشه.. حق عكار أمانة، والأمانة لا تضيع.””ما حصل بميدان الريس هو صرخة حق، ونحن كأبناء لهذه المنطقة نؤكد أن زمن التغاضي عن مطالبنا قد ولى.””إنصاف عكار يبدأ من الاعتراف بمكانتها، والحدث اليوم هو خطوة واثقة نحو استرداد الدور الريادي للمنطقة.”وفي نهاية الحديث أعرب عن سروره بخصوص الحدث الذى جرى اليوم في ميدان الريس وهو دليل قاطع على أن إرادة الحياة لدى أهل عكار أقوى من كل الصعاب.””مرورنا بمطار القليعات اليوم يجدد فينا الأمل بأن فجر الإنماء الحقيقي بات قريباً، وسنكون دائماً في مقدمة الداعمين.””بكل فخر واعتزاز، نبارك هذا الحراك الذي يثبت أن عكار قوية برجالها، غنية بمواردها، ومستحقة لكل اهتمام.”