



أكد النائب السابق الدكتور طارق المرعبي أنّ عكّار، رغم ما تعانيه من غيابٍ شبه تامّ للاهتمام الرسمي، تبقى المحافظة الأكثر تمسّكًا بالوطن ومؤسّساته، وبيئةً حاضنة للعيش الوطني والانصهار بين مختلف العائلات الروحية.


وقال المرعبي:
“سنواصل النضال إلى جانب أهلنا من أجل الوصول إلى حقوقهم، ولن نسكت عن مطالبنا المحقّة. وعلى الوزارات المعنية أن تبادر إلى تنفيذ المشاريع الملحّة والإنمائية والإنتاجية، وتأمين فرص العمل لشبابنا الذين يحملون أرفع الشهادات العلمية.”


وأضاف أنّ القيم الإنسانية في عكّار، واحترامها للعادات والتقاليد، ستبقيان متوارثتين من جيل إلى جيل، مشيرًا إلى أنّ عكّار كانت وما تزال مساحة رحبة للمحبّة والتلاقي بين أبنائها.
وجاء كلام المرعبي خلال جولاتٍ له لتقديم واجبات العزاء في عددٍ من القرى والبلدات العكّارية، كما استقبل في دارة العائلة في بلدة عيون الغزلان فاعليات وهيئات شبابية واجتماعية، حيث جرى التداول في قضايا إنمائية وشبابية تهمّ المنطقة، مؤكّدًا ضرورة تضافر الجهود بين الجميع للنهوض بعكّار وتحقيق التنمية التي تستحقّها.
كلمة الناس — أصل كلمة





