كلمة الناس

كلمة الناس

Uncategorized

سامر كبارة : رؤية الأمير محمد بن سلمان تضع السعودية في قلب الاقتصاد العالمي

اعتبر السيد سامر كبارة أنّ الرسالة التي وجّهها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان خلال لقائه الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، والتي قال فيها : أريد أن أستثمر وأربح في السوق الأميركي والأهم أن أكون جزءًا أساسيًا من صناعة التطور التكنولوجي للعقود القادمة تعبّر عن جرأة حكيمة ورؤية استراتيجية تضع المملكة العربية السعودية في قلب المعادلة الاقتصادية العالمية.

وأشار كبارة إلى أنّ هذا التوجّه ليس مجرد خطوة اقتصادية بل مسار متكامل يعزّز حضور السعودية كلاعب محوري في صناعة القرارات السياسية عالمياً من خلال الاستثمار في الابتكار والتكنولوجيا وتطوير الشراكات الدولية.

وشدّد كبارة على أن السياسة الحقيقية تُبنى على الاقتصاد والرؤية وأن ما يُسمّى بالشعبوية واللعب على الغرائز لا يصنعان سياسة ولا يبنيان دولاً بل يعكسان—بحسب تعبيره—جهلاً بعيداً كل البعد عن متطلبات المرحلة.

وأكد أن ما يقوم به ولي العهد يشكّل نموذجاً متقدّماً للقيادة الحديثة التي تربط بين التنمية الاقتصادية والتأثير السياسي وتعيد رسم الخريطة الاستراتيجية للمنطقة والعالم

Uncategorized

كتب الأستاذ سامر كبارة:”جبران تويني لم يُغتل لأنه كتب، بل لأنه آمن بلبنان الحرّ السيّد المستقل.استشهاده لم يكن نهاية، بل محطة مفصلية أعادت تصويب المسار الوطني.‏اليوم، ونحن نخطو بثبات نحو استعادة الدولة، نستذكر أن الطريق شُقّ بدماء الشرفاء.‏المجد لشهداء الكلمة… ولبنان أولاً دائماً.”‏#جبرانتويني #لبنانأولاًومن هنا من موقع (كلمة الناس) نقول بأن كلماتك مؤثرة وتحمل في طياتها عمق القضية اللبنانية. إن استذكار جبران تويني في ذكرى غيابه (١٢ كانون الأول) ليس مجرد استعادة لذكرى رجل، بل هو استحضار لمشروع وطن “حرّ، سيد، ومستقل”. لقد كان جبران يؤمن أن الكلمة ليست مجرد حبر على ورق، بل هي فعل مقاومة. استشهاده أكد المؤكد: أن من يخشى الكلمة يخشى الحقيقة، وأن دماء الشهداء هي التي تضع الحدود النهائية لهوية الأوطان. لماذا يبقى جبران تويني حاضراً؟ قسم جبران: الذي لا يزال يتردد صداه في ساحة الشهداء، موحداً اللبنانيين بجميع طوائفهم تحت راية “لبنان العظيم”.