كلمة الناس

كلمة الناس

Uncategorized

في عيد الاستقلال الـ٨٢… أيُّ استقلال نحتفل به ووطننا ينزف كل يوم؟نقف اليوم لنحيّي ذكرى استقلال لبنان، لكن قلوبنا تتساءل: ما معنى الاستقلال فيما العدو يقصف جنوبنا يوميًا، وما معنى السيادة في ظلّ التدخلات الأجنبية التي تتغلغل في شؤوننا السياسية وتتحكم بمصير هذا الوطن؟

رغم كل ذلك… يبقى الأمل هو سلاح اللبنانيين الأقوى.
نحن الشعب الذي، رغم الألم والأزمات، لا يزال يؤمن أن لبنان قادر على النهوض. نعيش على أمل أن تتغيّر الأحوال السياسية والاقتصادية، وأن نستعيد دولة عادلة، مستقرة، آمنة، قادرة على بناء تنمية حقيقية تجعل من لبنان بلدًا منتجًا ومتطورًا، جاذبًا للاستثمار، وحاضنًا لعودة أبنائه المنتشرين حول العالم.

في عيد الاستقلال، نعيد التأكيد أن إرادة اللبنانيين أقوى من كل التحديات… وأن الاستقلال الحقيقي يبدأ عندما تُصان سيادة الدولة، ويُصنع القرار في بيروت، وتُفتح أبواب النهوض من جديد أمام وطن يستحق الحياة.

كل عام ولبنان أقوى بأبنائه.
رولى المراد

Uncategorized

كتب الأستاذ سامر كبارة:”جبران تويني لم يُغتل لأنه كتب، بل لأنه آمن بلبنان الحرّ السيّد المستقل.استشهاده لم يكن نهاية، بل محطة مفصلية أعادت تصويب المسار الوطني.‏اليوم، ونحن نخطو بثبات نحو استعادة الدولة، نستذكر أن الطريق شُقّ بدماء الشرفاء.‏المجد لشهداء الكلمة… ولبنان أولاً دائماً.”‏#جبرانتويني #لبنانأولاًومن هنا من موقع (كلمة الناس) نقول بأن كلماتك مؤثرة وتحمل في طياتها عمق القضية اللبنانية. إن استذكار جبران تويني في ذكرى غيابه (١٢ كانون الأول) ليس مجرد استعادة لذكرى رجل، بل هو استحضار لمشروع وطن “حرّ، سيد، ومستقل”. لقد كان جبران يؤمن أن الكلمة ليست مجرد حبر على ورق، بل هي فعل مقاومة. استشهاده أكد المؤكد: أن من يخشى الكلمة يخشى الحقيقة، وأن دماء الشهداء هي التي تضع الحدود النهائية لهوية الأوطان. لماذا يبقى جبران تويني حاضراً؟ قسم جبران: الذي لا يزال يتردد صداه في ساحة الشهداء، موحداً اللبنانيين بجميع طوائفهم تحت راية “لبنان العظيم”.