كلمة الناس

كلمة الناس

Uncategorized

رئيس الهيئة العامة للطيران المدني: رؤية وطنية للبنان من طرابلس الكبرى.

**

استقبل رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في طرابلس والشمال، السيد توفيق دبوسي، رئيس الهيئة العامة للطيران المدني اللبناني الكابتن الدكتور محمد عزيز، يرافقه عضوا الهيئة الدكتور مارك حداد والدكتور ربيع الخطيب، والدكتور أسامة جدايل عميد كلية الهندسة في جامعة ULF، وذلك بحضور المديرة العامة للغرفة السيدة ليندا سلطان.

رحّب دبوسي بالوفد، مؤكداً أهمية اللقاء وأبعاده الوطنية، ومتوقفاً عند الدور التاريخي والاستراتيجي لمدينة طرابلس ومقوماتها الاقتصادية واللوجستية، ولا سيما مرافئها البحرية والجوية، مشيراً إلى امتلاك الغرفة رؤية وطنية مدروسة تهدف إلى جعل طرابلس رافعة اقتصادية وطنية تسهم في معالجة التحديات الاقتصادية والاجتماعية وتعزيز دور لبنان الإقليمي والدولي.

من جهته، شدّد الكابتن محمد عزيز على سعي الهيئة لإحداث نهضة مستدامة في قطاع الطيران المدني، متناولاً مشروع مطار القليعات من حيث موقعه ومزاياه التقنية، ومؤكداً أن تطويره يشكّل مدخلاً لنهضة اقتصادية وتنموية شاملة تشمل مناطق الشمال وعكار، وتسهم في خلق فرص عمل وتعزيز الاستقرار الاجتماعي.

كلمة_الناس

kalimatalness

Uncategorized

كتب الأستاذ سامر كبارة:”جبران تويني لم يُغتل لأنه كتب، بل لأنه آمن بلبنان الحرّ السيّد المستقل.استشهاده لم يكن نهاية، بل محطة مفصلية أعادت تصويب المسار الوطني.‏اليوم، ونحن نخطو بثبات نحو استعادة الدولة، نستذكر أن الطريق شُقّ بدماء الشرفاء.‏المجد لشهداء الكلمة… ولبنان أولاً دائماً.”‏#جبرانتويني #لبنانأولاًومن هنا من موقع (كلمة الناس) نقول بأن كلماتك مؤثرة وتحمل في طياتها عمق القضية اللبنانية. إن استذكار جبران تويني في ذكرى غيابه (١٢ كانون الأول) ليس مجرد استعادة لذكرى رجل، بل هو استحضار لمشروع وطن “حرّ، سيد، ومستقل”. لقد كان جبران يؤمن أن الكلمة ليست مجرد حبر على ورق، بل هي فعل مقاومة. استشهاده أكد المؤكد: أن من يخشى الكلمة يخشى الحقيقة، وأن دماء الشهداء هي التي تضع الحدود النهائية لهوية الأوطان. لماذا يبقى جبران تويني حاضراً؟ قسم جبران: الذي لا يزال يتردد صداه في ساحة الشهداء، موحداً اللبنانيين بجميع طوائفهم تحت راية “لبنان العظيم”.